ذهبت الكندية ميريام لانكاستر، 84 عامًا، إلى مستشفى في فانكوفر في أواخر مارس/آذار الماضي وهي تعاني من آلام شديدة في الظهر. أخبرت شبكة EWTN أنه قبل إجراء أي فحوصات أو تشخيص، عرضت عليها طبيبة المساعدة على الانتحار: "أول شيء قالته لي: "أود أن أعرض عليك الانتحار بمساعدة الطبيب". كانت قد جاءت للعلاج وأجابت "لا، شكرًا لك." وأضافت لانكاستر أنه سبق أن قيل لزوجها الأمر نفسه وأجابها: "لا شكراً: "من المستحيل أن نتخذ إجراءات لإنهاء حياتنا. هذا الأمر بيد الرب". وبعد بضع سنوات أعطت نفس الرد.
When Miriam Lancaster went to the hospital for severe back pain, she was stunned to be offered euthanasia instead of real care. In this conversation, she shares how that moment exposed a terrifying shift in our culture: suffering patients are being treated as problems to “solve,” not persons to love. She says, her husband had also been offered assisted su*cide a few years earlier as well. From a Catholic perspective, Miriam’s story is a stark reminder that every life—especially when it’s fragile, disabled, or in pain—is precious, unrepeatable, and entrusted to us by God, not the state or the medical system. Her witness challenges us to build a society that offers compassion, accompaniment, and authentic palliative care, never a lethal injection disguised as “dignity.”
"In my name, in the name of the entire region, and in the name of the entire world. Please, please, help us stop the war! You are capable of doing so." — Egyptian President, el-Sisi to Trump (x.com/mylordbebo/status/2038595475490718138 Join us (Join group chat on Telegram | @MyLordBebo
لماذا نتلقّى سرّ التثبيت؟ (ـ847) Pourquoi recevoir le sacrement de confirmation ? -847 لماذا نتلقّى سرّ التثبيت بما أنّ الروح القدس قد أعطي لنا في المعموديّة (كتاب تعليم الإيمان في الكنيسة الكاثوليكيّة 1241)؟ أرى فيه الانبثاق المزدوج للروح القدس، المُنْبثق من الآب في ولادة الابن، ومن الابن عاكسا صورة الآب، وهذا ما أظهره يسوع على الأرض من خلال عطيّة نفسه الكاملة حتّى الصليب، وهذا حب يمتلك المسيحيّون فيه نعمة المشاركة من أجل خلاصهم وتقديسهم. كما "ومن خلال سرّ التثبيت، يُغْنَوْن بقوّة خاصّة تُلزِمهم بنشر الإيمان وبالدفاع عنه بالقول وبالفعل كشهود حقيقيّين للمسيح" (كتاب تعليم الإيمان في الكنيسة الكاثوليكيّة 1285). من خلال المعموديّة، يجعلنا الروح القدس أبناء الله، ومن خلال التثبيت، يمنحنا القوّة لنثبت أنّنا نستحقّ ذلك. وبالبفعل تلقّي هبة الحياة هو شيء، أمّا استطاعة إعطائها بدورنا فهو شيء آخر. ومن سيكون قادرا على هذا الشيء بدون الروح القدس، محبة الابن للآب؟
في أحد الشعانين، استخدم لاو الرابع عشر مرة أخرى الفيرولا التي تحمل صورة المسيح القائم من بين الأموات وهو يغادر الصليب. وقد استخدمه منذ 6 كانون الثاني/يناير 2026. في 9 كانون الثاني/يناير، قال مكتب الاحتفالات الليتورجية للفاتيكان نيوز.va أن الصليب "يوحّد رسالة إعلان سر المسيح على الصليب مع التجلي المجيد للقيامة". وبحسب المكتب البابوي فإن الفيرولا "لا تقدم المسيح مقيدًا بمسامير الآلام، بل بجسده الممجد". و "وهكذا يصبح السر الفصحي مصدر رجاء للبشرية لأن الموت لم يعد له أي سلطان على البشرية لأن المسيح افتدى كل ما أخذه". ترجمة الذكاء الاصطناعي
Die Optik verrät ihn ein wenig! Die Huthis sind heiß drauf n paar aufs Maul zu bekommen! Die jemenitischen Huthis sind offiziell in den Krieg gegen die USA und Israel eingetreten und unterstützen damit den Iran. „Unsere Operationen werden fortgesetzt, bis die Ziele erreicht sind.“ x.com/i/status/2037825290823401976 Danijel_Sheran17